الرئيسية / المكتب التنفيذي / لقاء مع رئيس ممثلية الائتلاف في عنتاب

لقاء مع رئيس ممثلية الائتلاف في عنتاب

اجتمع أمس رئيس مجلس محافظة حماة السيد صلاح الدين الحموي والأمين العام أ. عبد الله قنطار وكل من السادة أعضاء المكتب التنفيذي محمود الحسن ونجيب النجيب مع المهندس محمد ياسر ذاكري رئيس ممثلية الائتلاف الوطني السوري في مدينة غازي عنتاب التركية، ودار حديث طويل عن وضع السوريين في تركيا، وأصداء ما صدر عن الولايات المتحدة الأمريكية من الاعتراف بمكتب الائتلاف في واشنطن واعطائه صفة بعثة له، فبين السيد رئيس الممثلية أن ما اعترفت به الولايات المتحدة الآن بمكتب الائتلاف على أراضيها هو ما عليه الحال لمكتب الممثلية في غازي عنتاب منذ تأسيسه في 1/4/2013م، وبين أن تركيا لها دور كبير بمساعدة الثورة السورية، وأنهم (كممثلية) يطمحون الآن لرفع مستوى التثميل إلى قنصلية لها حصانة دبلوماسية.

وبين لنا السيد رئيس الممثلية أنهم بعد جهودهم التي بذلوها سابقاً بالتخفيف عن السوريين في تركيا بالسماح لهم بالإقامة في تركيا أكثر من ثلاثة أشهر والسماح للسيارات السورية بالبقاء أكثر من ستة أشهر بدون أي مخالفة، يبذلون جهوداً للاعتراف بالشهادات العلمية للسوريين والسماح لهم بالعمل بقانون أعدته الحكومة وسيطرح للتصويت في اجتماع البرلمان التركي القادم -والذي سيكون بعد 10 ايام- وفي حال صدوره سيسمح للسوريين بمزاولة أعمالهم بشهاداتهم التي يحملونها وبشكل نظامي مما سيعني أنهم سيُشملون بنظام التأمين المطبق على العاملين الأتراك، وذكر السيد رئيس الممثلية أنهم شرحوا للأتراك بكتب ومراسلات رسمية أن السوريين من حملة الشهادات العالية سيهرب معظمهم إلى أوربة أو أية دول أخرى في حال لم تسهل لهم تركيا العمل على أراضيها، وهم ثروة لا تقدر بثمن لتركيا الآن،كما أنهم ذخر لمستقبل سورية بعد التحرير إن شاء الله.

كما بين لنا أنهم تقدموا بطلب للحكومة التركية بتنمير السيارات السورية بنمر تركية مؤقتة مما سيجعل وجود هذه السيارات قانونياً أكثر في تركيا وسيخفف من معاناة السوريين المضهدين من قبل بعض الأتراك العنصريين.

وبعده دار الحديث عن دور المعابر في تأمين مصدر دخل جيد للثورة يقلل من اعتماد الثورة على المال المقدم من الدول المختلفة لصالح أجنداتها ومصالحها.

وبعدها عدّد المجتمعون الموارد الكبيرة لسورية غير النفط المتمثلة في : الزراعة والصناعة والضرائب والمعابر المرتبطة بتجارة الترانزيت، وأكدوا أن لتنشيط الزراعة في هذا الوقت بمساعدة المزارعين ودعمهم لدورة زراعية كاملة له مردود جيد للثورة بتأمين منتجاتها محلياً وتصدير الفائض لتركيا بأسعار جيدة.

اختتم الاجتماع بالوعود من الطرفين بالتعاون للتخفيف عن السوريين في تركيا وكذلك في سورية من خلال الحكومة التركية، وبذل الجهد في ذلك.

عن مدير الموقع