الرئيسية / أخبار عامة / مياه بلدة طلف في ظل الحصار والقصف وإصلاح المجالس لمصادرها

مياه بلدة طلف في ظل الحصار والقصف وإصلاح المجالس لمصادرها

في ظل الحصار الخانق الذي تفرضه قوات الأسد على مناطق ريف حماة الجنوبي وريف حمص الشمالي للتضييق على معيشتهم, بالإضافة لنسبة فقر كبيرة بسبب قلة العمل وكثرة النزوح والقصف تزداد أعباء الحياة على المدنيين في المناطق المحاصرة مع قلة أهم مقومات الحياة كالطعام والمياه وما شابهها.

 

ومن أكثر ما عانته بلدة طلف في ريف حماة الجنوبي هي البئر الوحيد الذي كان يغذي القرية في الماء, والذي تعطل لعدة مرات خلال العام الماضي بسبب القصف المتكرر والمعارك التي جرت في تلك المنطقة.

 

الناشط الإعلامي عبدو أبو جميل قال لـ” المكتب الإعلامي لمجلس محافظة حماة الحرة”: قبيل العملية العسكرية التي قام بها الأسد وميليشياته كانت مياه الشرب تعمل على محولة كهرباء التي تأتي الى منطقة طلف وحربنفسه بنسبة 4 ساعات يومياً, ولكن مع كثافة القصف والمعارك تدمرت المحولة ومعظم الأبراج ما ادى لقلة ضخ المياه على المدنيين هناك وزيادة الضيق على الناس.

 

مجلس محافظة حماة الحرة بالتنسيق مع المجلس المحلي في طلف قام العام الماضي بإصلاح بعض الأبراج الكهربائية ضمن مشروع حماية المحولات الكهربائية وصيانة الشبكات الذي تم تنفيذه في العام الماضي, ليتم إعادة تشغيل البئر عبر الكهرباء بنسبة أربع ساعات تقريباً والذي لم يكفي حاجة الناس.

 

وقد قال الأستاذ أحمد ميرزا رئيس مجلس طلف المحلي: منذ فترة بدأت معضلة جديدة في نفس المنطقة حيث تعطل غاطس البئر ما أدى لخروج البئر عن الخدمة وأطلق المجلس المحلي نداءات الى الهيئات الداعمة لإصلاحها, ولبى نداء المجلس منظمة الحولة الخيرية وقام بإصلاح الغاطس.

 

الاستاذ عماد حوجك رئيس المكتب الخدمي في مجلس طلف أفاد لـ” المكتب الإعلامي لمجلس محافظة حماة الحرة” نحن كمجلس محلي قمنا برفع مشروع لزيادة ساعات الضخ لمياه البئر بالتنسيق مع مجلس محافظة حماة الحرة, وتكفلت به وحدة تنسيق الدعم ACU  مشكورة عبر دعم البئر بالديزل لمدة شهرين بمعدل 6 ساعات ضخ يوميا, وبذلك نحن نخدم منازل القرية بنسبة تتجاول ال 90 % عبر شبكة المياه الأساسية والمنازل المتربعة على اطراف القرية والتي لا يصلها الضخ نقوم بتوزيع المياه لها عبر صهاريج بسعر النقل فقط.

 

وأضاف حوجك أن للمشروع أهمية كبيرة في هذه الفترة خصيصاً أننا في بداية فصل الصيف وذروة استخدام المدنيين للمياه وبذلك نكون قد خففنا أحد معاناة المدنيين التي أثقلت كاهل المدنيين في ظل الحصار.

 

 

 

عن أبو شادي الحموي

المكتب الإعلامي لمجلس محافظة حماة الحرة