الرئيسية / أخبار عامة / “بسمة طفل” مشروع رائد لدعم قطاع التعليم في المحافظة

“بسمة طفل” مشروع رائد لدعم قطاع التعليم في المحافظة

في ظل تصعيد القصف الجوي على المناطق المحررة واستهدافه المباشر للمنشآت التعليمية والمدارس بغية حرمان الشعب من تعليم أطفاله وتثقيفهم, أقام مجلس محافظة حماة الحرة مشروع بسمة طفل الذي يستهدف طلاب المدارس بشكل مباشر ويهدف لتشجيع الأهالي على إعادة أبنائهم إلى المدارس وخصوصاً في فترة الانقطاع عن المدارس التي جاءت بعد مجزرة بلدة حاس بريف ادلب التي كان ضحيتها عشرات الأطفال بين شهيد وجريح.

ويؤمن مشروع “بسمة طفل” أثني عشر ألف قطعة لباس للأطفال , بحيث تم اختيار اللون الموحد للباس وتم وضع آلية توزيع يعتمد فيها مديرية التربية الحرة كمشرف لها بالتنسيق فيما بينها وبين المجالس المحلية الفرعية في المحافظة.

ويعتبر التعليم كأحد أولويات مجلس المحافظة الذي يدأب دائماً لتأمين مستلزمات المدارس وحاجياتها, وقد أفاد همام الشامي رئيس المكتب التعليمي لـ “المكتب الإعلامي لمجلس محافظة حماة الحرة” عن المشروع: “المشروع هو واحد من ضمن مجموعة من المشاريع التي ننتظر اعتماد تمويلها من شركائنا السوريين و الدوليين”

وتابع “الشامي”: وللمشروع أهداف عدة منها تشجيع الطلاب واهاليهم للعودة الى مقاعد الدراسة بحيث يكون المشروع محفزاً للطالب الى حضور دروسه, كما أننا نريد أن نوصل رسالة للمدنيين بأننا نبذل كل ما باستطاعتنا لتأمين متطلبات تعليم ملائم لأبنائهم.

وقد درس المكتب التعليمي المشروع بالتنسيق مع البرنامج الإقليمي السوري, وقد وصل الى نهاية المرحلة الثالثة منه وهي اختتام مراحل الحياكة وتصنيع الملابس, على أن يبدأ التوزيع مع بداية الفصل الدراسي الثاني من هذا العام.

ومن زاوية اخرى قد استهدف المشروع ورشة عمل صغيرة قامت بحياكة الملابس وتم دعمها لوجستيا بالمواد, بحيث أن المستفيدين داخل الورشة هم بغالبيتهم نساء معيلات لأسرهن و أطفالهن , ” نفذنا المشروع بالمناطق المحررة و بأيادي أبناء المحافظة من أجل أن يستفيد من المشروع الطفل والرجل والنساء وجميع أبناء المحافظة”
وعن المرحلة الرابعة أفاد الشامي “في مرحلتنا الأخيرة التي هي التوزيع سنقوم بتوزيع اللباس بطريقة تحددها مديرية الاربية بعد توقيع مذكرة تفاهم معها بحيث يحقق المشروع أهدافه, وسيكون التوزيع محصوراً في المدارس التابعة لمديرية التربية في حماة الحرة “.

وواجه مجلس المحافظة خلال مراحل المشروع صعوبات عديدة أطلعنا عنها مدير المشغل الأخ أبو علي الذي أشرف بنفسه على خياطة الملابس وتجهيزها “كانت الصعوبة الإجمالية في هذا المشروع في تأمين المادة الخام “القماش” وخصيصاً بعد حصار النظام لمدينة حلب, بالإضافة لعدة صعوبات تعلقت بالوضع الأمني بسبب القصف المتواصل من الطيران الحربي على القرى والبلدات المحررة.

ويبقى مشروع بسمة جزء من مشاريع عدة يحاول مجلس المحافظة تأمينها لخدمة أهله المدنيين في محافظة حماة وسط كل الصعوبات والمعوقات.

عن أبو شادي الحموي

المكتب الإعلامي لمجلس محافظة حماة الحرة